لازالت تطورات الصراع حول مشيخة الزاوية البودشيشية وزعامة الفقراء إلى الله متواصلة، فبعد رسالة الحفدة البودشيشيين التي بعثوا بها إلى الملك محمد السادس، مستعطفين وملتمسين تزعم منير القادري للزاوية، اغتنم مشايخ و أعيان ليبيا، مناسبة تقديم واجب العزاء الذي جاء متأخرا بعد 14 يوما على وفاة شيخ الطريقة القادرية البودشيشية جمال الدين بودشيش، لتزكية الشيخ معاذ على رأس الزاوية، الذي بعثوا إليه برسالة تعزية، قبل أن يتراجعوا عنها ويبعثوا أخرى إلى شقيقه الأكبر منير.
وخاطب المجلس الأعلى والرابطة العامة للسادة الأشراف في ليبيا، عبر رسالة تعزية يتوفر “آش نيوز” على نسخة منها، منير القادري بودشيش بخليفة الشيخ من بعده ووصيه المؤتمن، “شيخ الطريقة القادرية البودشيشية في المغرب وعموم العالم الإسلامي الشيخ منير بن جمال الدين بن حمزة القادري البودشيشي”.
إلغاء البيان السابق
وتشبثت الجمعية العمومية للأشراف بليبيا بمشيخة منير القادري، حسب تعزيتها المذيلة بتوقيع أحمد محمد النعوس، والمختومة بملاحظة أن “أي بيان سابق أو لاحق يفهم منه خلاف المكتوب في هذه التعزية، والمنصوص فيها بمشيخة منير القادري حفظه الله، يعتبر لاغيا”.


