حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

طالب المحامي محمد بن دقاق، بإعادة النظر في القوانين المتعلقة بجرائم الاعتداء على الأطفال والقاصرين وهتك عرضهم، وتشديد العقوبات على مرتكبيها، معتبرا أنها متساهلة معهم ولا تناسب الفعل الجرمي المرتكب.

وقال المحامي محمد بن دقاق، في تصريح مصور ل“آش نيوز“، تعليقا على جريمة اغتصاب قاصر في موسم مولاي عبد الله، إن رقم ملفات هتك العرض واغتصاب الأطفال والقاصرين، مرتفعة جدا في المحاكم، ناهيك عن الاعتداءات التي ترتكب في حقهم وتظل غير معروفة لأنها تدخل في دائرة “الطابو” والمسكوت عنه في المجتمع، مشيرا إلى أن الظاهرة موجودة بقوة منذ سنوات، لكنها أصبحت اليوم تثير الضجة بفضل منصات التواصل الاجتماعي والإعلام الذي يسلط الضوء عليها.

تشديد العقوبات في جرائم اغتصاب الأطفال والقاصرين

وشدد المحامي محمد بن دقاق، على ضرورة تضافر المجهودات من طرف المجتمع والمدرسة من أجل الحد من انتشار جرائم الاعتداء على القاصرين والأطفال، إلى جانب المؤسسة التشريعية التي عليها أن تمنح هذه الجرائم ما تستحقه من أهمية، سواء على مستوى التجريم والعقاب، أو التشدد في ما يتعلق بإمكانيات استفادة هؤلاء المجرمين من السراح أو العفو، مضيفا أن عقوبة سنتين إلى خمس سنوات، ليست رادعة بالقدر الكافي.

المزيد من التفاصيل تجدونها في الفيديو التالي من تصوير إلياس بواخريص: