حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بعد سنوات طويلة من المعاناة بسبب ما كانت تفرزه بحيرة الولفة سيئة الذكر، من روائح كريهة وتلوث وعفن، كان يؤثر على الحياة اليومية لقاطني المنطقة وأطفالهم، تنفس السكان اليوم الصعداء، بعد تحويلها إلى حديقة ضخمة ومتنفس جميل يمكنهم الاستمتاع في فضاءاته، مطالبين بمراقبته وتتبعه من طرف المسؤولين، والحفاظ عليه من طرف المواطنين.

وفتحت أبواب الحديقة الكبرى أمام العموم، خلال الأسبوع الجاري، بعد انتهاء أشغال إعادة تهيئتها من طرف “كازا بيئة”، التي كلفت مليار و300 مليون سنتيم، ليتقاطر عليها سكان المنطقة والبيضاويون من مختلف أحياء العاصمة الاقتضادية، معبرين عن فرحهم وسعادتهم بتحويل هذا الفضاء الذي كان يشكل نقطة سوداء، إلى مكان أيكولوجي يتمتع بجميع معايير الجودة والنظافة.

وتتوفر الحديقة الجديدة، على العديد من الفضاءات، من بينها الحدائق النباتية ومناطق لعب الأطفال وفضاءات الأنشطة المائية والمرافق الصحية، إلى جانب مسارات للمشي والتجول على الأقدام، وأخرى خاصة بالدراجات الهوائية

المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي: