كان قد حكم شعبان، الملقب بـ”مول الكمنجة”، بـ25 سنة سجنا ضمن عصابة “الزبير”، قبل أن ينجح في تدبير عملية هروب جريئة من السجن المركزي بالقنيطرة، بعد أن قطع سياج زنزانته بواسطة منشار. ومنذ ذلك الحين عاد لممارسة جرائم السرقة والاعتداء في مناطق دكالة، مستعينًا ببندقية صيد معدلة أطلق عليها السكان اسم “الكمنجة”.
مطاردة مثيرة بين السيارات والخيول
واستنفرت السلطات مختلف مراكز الدرك بأولاد افرج والجديدة وأزمور بعد رصد تحركاته، حيث حاول الهروب عبر سيارة “مرسيدس 190” قبل أن يتركها ويواصل الفرار على حصان. عملية المطاردة انتهت بالسيطرة عليه وتجريده من سلاحه الناري وسط فرحة عارمة بين الأهالي الذين عانوا من اعتداءاته.
إحالة على القضاء ونهاية المسلسل الإجرامي
وتمت إحالة شعبان على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، قبل تقديمه إلى قاضي التحقيق، حيث يواجه عقوبات إضافية قد تتجاوز حكمه السابق، لتنتهي بذلك فصول مطاردة طويلة شغلت الرأي العام المحلي.


