حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد عبد الواحد مجاهد، المخرج السينمائي ومدير مهرجان “سيني بلاج” الهرهورة، استمرار فعاليات التظاهرة الفنية في دورتها السادسة، رغم الصعوبات المالية التي تمر منها، والتي دفعته إلى إلغاء دورة السنة الماضية.

وعبر عبد الواحد مجاهد، في ندوة نظمها اليوم (الثلاثاء) بفندق “لانفيتريت” بالصخيرات، عن استياءه من حجم الدعم المالي المخصص للمهرجان من طرف لجنة دعم المهرجانات السينمائية، والذي لم يتجاوز 150 ألف درهم، ووصفه ب”الهزيل” مقارنة بتكلفة المهرجان وبرنامجه الغني بالأنشطة الفنية والتكوينية والرياضية.

تشابه مع “سينما الشاطئ”

وفي رده عن سؤال خلال الندورة، حول تشابه مهرجان “سيني بلاج” الهرهورة مع مهرجان “سينما الشاطئ” الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل في عدد من المدن الساحلية، أوضح عبد الواحد مجاهد أن فكرة العروض السينمائية في الهواء الطلق وبلا جدران كانت حلمه منذ البداية، وقد تجسدت من خلال الجمعية المغربية للفن بلا حدود، مؤكدا أن “سيني بلاج الهرهورة” يظل مهرجانا مستقلا بذاته ولا يرتبط بأي تظاهرة أخرى.

وشدد عبد الواحد مجاهد، مدير مهرجان “سيني بلاج”، على خصوصية هذا الحدث السينمائي، كونه المهرجان الوحيد الذي يمنح غلافا ماليا بقيمة 30 ألف درهم للفنان المكرم، سواء كان من جيل الرواد أو الجيل الجديد، إضافة إلى تخصيص ورشات تكوينية وماستر كلاس، فضلا عن أنشطة رياضية اختيارية لضيوف المهرجان.

وأشار مجاهد، إلى أن الدورة السادسة ستكون وطنية بامتياز، من حيث الضيوف والعروض والتغطية الإعلامية، مضيفا أن محدودية الإمكانيات المالية حالت دون إدراج بعض المشاريع الإضافية مثل المكتبة الشاطئية التي كان يطمح إلى إنجازها.