حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن الجيش النيجري عن مقتل إبراهيم محمدو، الملقب بـ”باكورا”، أحد أبرز قادة جماعة بوكو حرام، في غارة جوية استهدفت ضفاف بحيرة تشاد. وأسفرت العملية أيضا عن مقتل عشرات المقاتلين وعدد من قيادات التنظيم، وفق البيان الرسمي للتلفزة النيجيرية.

بصمة استخباراتية مغربية

وأكدت مصادر عسكرية أن الاستخبارات المغربية لعبت دورا حاسما في تحديد موقع “باكورا”، مما ساهم في إنجاح العملية. واعتبرت هذه العملية نموذجا للتعاون الأمني الإقليمي، يعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في مكافحة الإرهاب بغرب إفريقيا.

وتعتمد الرباط على خبرة طويلة في المجال، إذ تمكنت خلال العقدين الماضيين من تفكيك أكثر من 200 خلية إرهابية واعتقال ما يفوق 3500 مشتبه به. وجعلها هذا الرصيد شريكا موثوقا لدول الساحل والغرب في حفظ الأمن الإقليمي.

شخصية مثيرة للجدل

“باكورا”، البالغ نحو 45 عاما، تولى قيادة أحد فصائل بوكو حرام بعد وفاة أبو بكر شيكاو سنة 2021. ونسبت إليه هجمات دامية في نيجيريا والكاميرون والنيجر، أبرزها اختطاف أكثر من 300 طالب في مارس 2024، إضافة إلى هجمات انتحارية ضد مواقع عسكرية.

تأثير استراتيجي ورسالة واضحة

ورغم أن خبر وفاته سبق أن أُعلن أكثر من مرة، إلا أن الأهمية تكمن في إبراز المغرب كفاعل استخباراتي مؤثر قادر على تقديم معلومات دقيقة لدعم العمليات العسكرية في الساحل. وتبقى الرسالة واضحة، الرباط مستعدة لتعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات الإرهابية بالمنطقة.