حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

صادق المجلس الحكومي المنعقد اليوم (الخميس)، على مقترحات التعيين في المناصب العليا، طبقا للفصل 92 من الدستور، إذ تم على مستوى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تعيين الحسين آيت الحاج مفتشا للتعمير والهندسة المعمارية وإعداد التراب الوطني بجهة سوس ماسة، الذي كان مفتشا مركزيا بالوزارة نفسها ومحسوب على حزب الحركة الشعبية.

وكان موقع “آش نيوز” قد سبق وأشار، في مقال سابق، إلى خبر إعادة المفتش السابق بالوزارة لشغل منصب المفتش الجهوي قبيل إجراء مقابلة التقارير التي تم استدعاء ثلاثة متبارين بشأنها. وتساءلت مصادرنا آنذاك، عن “البروفيل” الذي سيفوز في هذه المباراة، بقولها هل سوف يتم تغليب الكفاءة على القرابات والولاء الحزبي وترضية المفتش العام الذي تمت تنحيته لترضية حزب الحركة الشعبية، والذي، بعدما خرج من الباب، سوف تتم إعادته من النافذة، لشغل منصب المفتش الجهوي بجهة سوس ماسة؟

ترضية الخواطر واقتسام الكعكة

ورجحت المصادر انتصار الولاءات الحزبية وترضية الخواطر واقتسام الكعكة بين قياديين ومنتمين للأحزاب التي تبحث عن مواقع أقدام لمناضليها وأبناء وأقارب قياديي أحزابها، لتنصيبهم في مواقع المسؤولية الإدارية، عوض تغليب كفة الكفاءات للمساهمة في تجويد العمل الإداري.

وبتعيين المفتش المركزي السابق مفتشا إقليميا اليوم، يكون الموقع قد قدم قراءة صائبة للحدث قبيل وقوعه بناء على معطيات حزبية شددت في تصريحها للموقع على فوز فلان على باقي المتبارين ترضية للخواطر الحزبية في اقتسامها للمصالح الذاتية عوض خدمة الوطن وانتقاء الأصلح عوض الأنسب للأحزاب وفيادييها.