حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثبتت نتائج الخبرة الجينية، في قضية “زنا المحارم” بعين عودة، أن أربعة أبناء من أصل ستة، من صلب الأب الذي كان يمارس الجنس لسنوات طويلة مع ابنته، الأم لستة أبناء.

وأكدت نتائج الخبرة الجينية، أن الأب هو الوالد البيولوجي لثلاث فتيات، من بينهن الابنة التي فجرت القضية، والبالغة من العمر 20 سنة، إلى جانب ابن ذكر، ثبت أن والدهم هو في الوقت نفسه جدهم.

جريمة أخلاقية أثارت الرأي العام

وسيتم إجراء خبرة جينية أخرى على شخص آخر قد يكون الوالد البيولوجي للطفلتين المتبقيتين، بعد أن اعترفت الأم، التي تطل على الأربعينات، أنها كانت على علاقة جنسية بأشخاص آخرين غير والدها، البالغ من العمر 60 سنة.

واهتز الرأي العام بعين عودة لهذه الجريمة الأخلاقية التي ترفضها جميع المجتمعات البشرية، بعد أن فضحت الابنة الكبرى من علاقة زنا المحارم بين الأب وابنته، المستور، حين تقدم إليها أحد الأشخاص للزواج لكنها لم تتمكن من الحصول على أوراق ثبوتية لتوثيق العقد.