حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

منع الفريق سعيد شنقريحة، قائد الجيش الجزائري، الوزير الأول السابق نذير العرباوي من مغادرة البلاد، بينما كان يتهيأ للتوجه إلى الولايات المتحدة للالتحاق بعائلته.

العرباوي بين المقربين من تبون

العرباوي، المعروف بقربه من الرئيس عبد المجيد تبون، بات في قلب ترتيبات عسكرية يجهز لها داخل أروقة الحكم، قد تشمل توقيفه ومحاكمته على خلفية ملفات مثيرة للجدل، أبرزها صفقة الأغنام الرومانية وحادثة واد الحراش.

وأثار القرار حالة من الارتباك وسط حكومة تبون ومستشاريه، حيث تزايدت التساؤلات حول مصير الشخصيات المحسوبة على الرئيس، في ظل أجواء من الترقب المكثف والتوجس من قرارات عسكرية جديدة.

ضغوط داخلية وعزلة خارجية

هذا التطور يأتي في وقت تواجه فيه المؤسسة العسكرية الجزائرية ضغوطًا متنامية داخليا، مع تصاعد العزلة الدولية، ما يزيد من حدة التوتر السياسي ويعمق المخاوف بشأن مستقبل الحكم في الجزائر.