تشهد جل الجماعات التابعة لإقليم الناظور انتشارا مهولا للكلاب الضالة، ما بات يشكل تهديدا مباشرا على أمن وسلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن.
العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان راسلت عامل الناظور، جمال الشعراني، ملتمسة تدخله الفوري لوضع حد لهذه الظاهرة، عبر توجيه تعليمات عاجلة إلى المصالح الجماعية والسلطات المحلية والمصالح البيطرية لتنظيم حملات لجمع الكلاب المنتشرة بطرق إنسانية تراعي القوانين الوطنية والدولية.
حلول مقترحة
وشددت المراسلة على إحداث مراكز لإيواء وتأهيل الحيوانات الضالة، وإطلاق حملات للتلقيح ضد داء الكلب والتعقيم والتدخل البيطري اللازم، مع تخصيص موارد مالية وبشرية لضمان استمرارية هذه البرامج.
أولوية للمناطق المتضررة
وأكدت الجمعية على ضرورة إعطاء الأولوية للمناطق التي تشهد تزايدا في حوادث الاعتداء، داعية إلى اعتماد حلول إنسانية تحافظ على الصحة العامة وتضمن سلامة المواطنين.


