كشف العديد من الفاعلين المدنيين المراكشيين، عن الوضعية المزرية التي أصبحت تعيشها مدينتهم الحمراء، التي تحولت من عاصمة البهجة و”النشاط” إلى مدينة شاحبة يحيط بها الأسى، رغم جميع المحاولات من أجل إصلاح ما أفسدته سنوات من سوء التدبير.
وأوضح الفاعلون والناشطون عبر صفحات ومجموعات فيسبوكية، أن مدينة مراكش فقدت الكثير من بريقها، ولم تعد تلك المدينة الحيوية والنشيطة التي يقصدها المغاربة من كل المدن للإقامة بها و”ترويج” الحركة، خاصة في ظل الحملات الأمنية التي جعلتها أشبه بمدينة مشبوهة، والتي تحصد الأخضر واليابس، من بنات الليل، إلى مقاهي الشيشة.
حلول حقيقية للمعاناة اليومية
وتحدث الفاعلون أنفسهم، عن غياب البنية التحتية في العديد من مناطق وأحياء مراكش الفقيرة، بخلاف الفضاءات التي يقصدها السياح وكبار الزوار، والحافلة بالفنادق خمس نجوم والمطاعم الكبرى والحانات والملاهي الليلية الVIP.
وأضاف الفاعلون، أن ساكنة مراكش تحتاج إلى حلول حقيقية لمشاكلها ولمشاكل مدينتها التي تحولت إلى مدينة ذات وجه شاحب يغمر الحزن والأسى ملامح سكانها المعروفين بالنكتة والحلقة، بعد أن قهرهم “الصهد” والفقر والغلاء وارتفاع الأسعار والبطالة. فالمراكشي البسيط يعاني معاناة يومية شديدة ويواجه واقعا مريرا من أجل إيجاد عمل ولقمة عيش، في ظل الأسعار الفاحشة التي صعبت الحياة على الجميع في هذه المدينة التي تتعامل مع الجميع وكأنهم سياح ميسورون.


