رغم ملايين الدولارات التي خصصتها لحملات الدعاية والإعلان، في مواجهة حملة المقاطعة، إلا أن العديد من الشركات العالمية الكبرى، تكبدت خسائر مهمة، بسبب مقاطعتها عالميا، لتورطها في دعم الحرب الإسرائيلية على غزة.
وتأثرت شركات عالمية مهمة، بسبب حملة المقاطعة العالمية، وهو ما ظهر أخيرا في تقاريرها السنوية، ومن خلال تراجع أسهمها في البورصات العالمية، حسب ما كشفته العديد من التقارير الاقتصادية، التي حددت نسبة التراجع بين 10 و15 في المائة.
ومن بين الشركات التي تأثرت بحملة المقاطعة الاقتصادية العالمية، “ميكروسوفت” و”كارفور” و”شيفرون” و”ستارباكس” و”كوكاكولا” و”كنتاكي” و”بيتزا هت” و”دومينوز بيتزا” و”ماكادونالد”.
الاقتصاد الإسرائيلي
من جهته، تأثر الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير من حملات المقاطعة ومن تداعيات الحرب على غزة، إذ كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن معاناة العديد من الشركات في إسرائيل بسبب تأجيل عقودها مع شركات عالمية وتجميد استثماراتها وتجنب التعامل التجاري معها، واصفين ما يقع ب”الحصار الصامت”، خاصة أنه لا يتم بشكل رسمي، بل بطريقة غير معلنة، رغم أن الواضح أنها تصريف لمواقف معينة.

