دراسة تكشف تلوث المياه الجوفية بوجدة والبرلمان يتدخل
إبراهيمي يطالب وزارة التجهيز والماء بالتحقيق ومراقبة الآبار

كشف نائب برلماني عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عن نتائج دراسة أنجزتها جامعة محمد الأول بوجدة، أظهرت وجود تلوث في المياه الجوفية بعد تحليل عينات مأخوذة من عدة آبار محيطة بالمدينة.
اعتماد وجدة على السد والآبار
وأوضح البرلماني أن مدينة وجدة تتزود بالماء الصالح للشرب بنسبة 60% من مياه سد مشرع حمادي، فيما تأتي النسبة المتبقية، 40%، من المياه الجوفية. وهو ما يثير المخاوف بشأن سلامة المياه المستهلكة من قبل الساكنة.
وأشار النائب البرلماني إلى أن عددا من المسابح والمقاهي والمطاعم تعتمد على مياه الآبار، بعضها مرخص له من طرف وكالة حوض الماء دون أن يخضع للمراقبة الكافية، ما قد يشكل خطرا على الصحة العامة.
تساؤلات برلمانية حول المراقبة
وفي سؤال كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء، تساءل البرلماني عن نية الوزارة فتح تحقيق في نتائج هذه الدراسة، ومدى ارتباطها بجودة المياه الصالحة للشرب، كما طالب بتوضيح ما إذا كانت تتم مراقبة مياه الآبار المستعملة في المرافق التجارية والترفيهية بالمدينة.


تعليقات 0