حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اعتبرت حنان رحاب، الصحافية والمناضلة النقابية، أن النقاش المطروح اليوم حول مهنة الصحافة ومستقبلها، يخوضه ويتدخل فيه أشخاص من خارج القطاع وتتجاذبه أطراف لا علاقة لها بمهنة المتاعب، مشيرة إلى أن مشروع القانون حول تنظيم المجلس الوطني للصحافة، معروض للتصويت داخل مجلس المستشارين، إما بالقبول أو الرفض أو الامتناع، مثله مثل جميع مشاريع القوانين الأخرى.

وأفادت حنان رحاب، نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، المكلفة بالحريات، في حوار صحافي ضمن برنامج “أغراس” على قناة “آش نيوز“، أن السؤال المهم المطروح اليوم، لا يتعلق بتمثيلية هذا الطرف من ذاك داخل المجلس الوطني للصحافة، بل يجب أن يكون حول مستقبل المقاولات الإعلامية وظروف اشتغال الصحافي وحقوقه في التقاعد والتغطية الصحية والأجر الذي يضمن له حياة كريمة، أما إقحام المشاكل الحقوقية والديمقراطية والدستورية، في هذا النقاش، هو نوع من “الركوب على الأشياء”، وإلباس مشروع هذا القانون “قشابة واسعة عليه”.

الصحافة المغربية مستقلة

وأكدت حنان رحاب، أن الصحافة المغربية مستقلة ولديها حرية تعبير، بدليل أن المجلس الوطني للصحافة لم يسبق له أن أوقف صحافيا عن الكتابة أو أغلق مؤسسة إعلامية، مشيرة إلى أن جميع الصحافيين والمنابر الإعلامية حرة في أن تكتب حسب خطها التحريري، شرط عدم المس بالأخلاقيات المهنية.

ودافعت حنان رحاب على صحافة “البيبول” والخط التحريري لقناة “شوف تيفي”، التي تعرضت لهجوم كبير إثر قضية المؤثرة غيثة عصفور، موضحة أن الشخصيات العمومية كلها معرضة لتتبع أخبارها الخاصة والشخصية، وداعية المشاهير والمجتمع المدني إلى النضال من أجل تغيير بعض القوانين التي تقتحم حياة الناس وتتسلط على حرياتهم الفردية التي تمارس داخل الفضاءات الخاصة.

التحالف وحكومة 2026

ونفت حنان رحاب أن تكون النقابة الوطنية للصحافة المغربية تناصر صحافيين معينين وتمتنع عن التضامن مع صحافة أخرى عرفت بنقدها للسلطة، مؤكدة أن من أبجديات النقابة منذ التأسيس، الوقوف دائما إلى جانب الصحافي إذا مست حقوقه في ممارسة المهنة المرتبطة بحرية الصحافة والنشر، ولم يسبق لها أن ميزت بين منبر إعلامي وآخر، مشيرة إلى أنها وقفت مثلا إلى جانب صحافيات يومية “أخبار اليوم” اللواتي تعرضن للتحرش والاستغلال الجنسي، ووقفت مع صحافيي هذه اليومية حين مست حقوقهم الاجتماعية.

ورجحت القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن يظل التحالف الحكومي الحالي على حاله في انتخابات 2026، رغم عدم الانسجام بين الأحزاب المكونة له (الأحرار والبام والاستقلال)، معبرة عن أملها في رؤية امرأة على رأس الحكومة.

المزيد من التفاصيل في حلقة برنامج “أغراس” كاملة على الرابط التالي: