حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت مصادر مطلعة أن برلمانيا ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وصف بالمغضوب عليه من طرف قيادة الحزب بعد صدور قرارات بإبعاده، قرر الانتقال إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أملا في الظفر بتزكية جديدة تمكنه من العودة إلى البرلمان.

أوزين يرفض انضمامه لحزب السنبلة

وأفادت المصادر أن البرلماني نفسه سبق أن حاول إقناع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين بترشيحه تحت رمز السنبلة، غير أن محاولته قوبلت بالرفض بسبب شبهات تحوم حوله، ما دفعه لاحقا إلى تغيير وجهته نحو حزب الوردة.

وبحسب ذات المعطيات، فإن البرلماني المذكور يراهن على زوجة عامل إحدى عمالات ضواحي الدار البيضاء، وهي برلمانية سابقة عن حزب الاتحاد الاشتراكي، معتقدا أن ارتباطه بها سيمنحه حظوظا أوفر للفوز بالمقعد البرلماني عبر الضغط غير المباشر على زوجها العامل.

سخط محلي وتحايل تنظيمي

وأكدت مصادرنا أن هذا البرلماني بات مرفوضا من طرف ساكنة دائرته، والسلطة المحلية، والمنتخبين بالمجلس الجماعي، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني. ورغم ذلك، لجأ إلى خطة بديلة عبر توظيف شبكة من المقربين تضم موظفين أشباح ورؤساء جمعيات صورية يحصلون على دعم سنوي، مستعينا بهم لتأسيس فروع الحزب بالإقليم بشكل سري في انتظار وضع اللوائح الرسمية لدى الجهات المختصة.