حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وجه أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، رسالة سامية إلى المجلس العلمي الأعلى بمناسبة حلول الذكرى الخالدة لمرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، داعيا العلماء والمؤسسات الدينية إلى إحياء هذه المناسبة بأنشطة علمية وروحية وإعلامية تليق بمكانتها.

محاور رئيسية للإحياء

وشددت الرسالة الملكية، التي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق بالرباط، على ضرورة تنظيم محاضرات وندوات علمية في المدارس والجامعات والفضاءات العامة، مع اعتماد خطاب عصري موجه للشباب، يركز على القيم الكبرى التي جاء بها الإسلام وعلى رأسها التوحيد ومكارم الأخلاق.

ودعا الملك إلى التعريف بجهود الدولة العلوية في العناية بتراث النبوة، لاسيما الحديث الشريف، وإصدار نشرة علمية حول كتاب السلطان محمد بن عبد الله “الفتوحات الإلهية”. كما أوصى بإبراز ما تميز به المغاربة من حفظ القرآن الكريم، ورعاية مؤسسات التربية الروحية والتصوف، وفن المديح والسماع، إلى جانب الصلوات على النبي كما وردت في مؤلفات أعلام المغرب.

الدعوة لإحياء الصلاة على النبي

وشدد الملك محمد السادس على أهمية توجيه عموم الناس، خصوصا في هذه الذكرى، إلى الإكثار من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، مع إقامة مجالس جامعة يشارك فيها العلماء والذاكرون والقيمون الدينيون، والتوجه إلى الله بالدعاء لاستمرار الأمن والاستقرار في المغرب.

إشراك المغاربة بالخارج والعلماء الأفارقة

كما أوصى العاهل المغربي بضرورة إشراك الجاليات المغربية في الخارج عبر المجلس العلمي المغربي لأوروبا، إلى جانب العلماء الأفارقة من خلال مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تأكيدًا على البعد الإفريقي والدولي لإحياء هذه الذكرى العطرة.