كشفت مصادر محلية، أن جولة قادها عامل إقليم مديونة، صباح اليوم (الأربعاء)، أدت إلى اتخاذه قرارات صارمة بخصوص العديد من الخروقات التعميرية التي وقف عليها شخصيا بملحقة نصر الله، بعد أن ترجل من سيارته ليتجول بشكل منفرد في المنطقة.
ووقف عامل إقليم مديونة، على خرق قانوني موضوعه مقهى مملوكة لبرلماني نافذ بحزب الأصالة والمعاصرة في طور التشييد، احتلت الرصيف بشكل كامل، ما جعله يعطي تعليماته على الفور باستقدام جرافات وهدمها، حسب ما أكدته المصادر، في اتصال مع “آش نيوز“.
تقليص طريق وتحريفها
وحسب المصادر نفسها، فإن العامل واصل جولاته في المنطقة، وولج مقرات الملحقات الإدارية التي وجدها فارغة من الموظفين، اللهم موظف وحيد كان يتواجد أثناء الزيارة بإحدى الملحقات، فسأله عن صفته و وظيفته.
وعلاقة بقرارات الهدم التي أشرف عليها عامل الإقليم وكانت موضوع تستر من قبل، لازال منتخب يعتبر خزانا انتخابيا، يحتل الأرصفة بالكامل، وعمد إلى البناء عشوائيا بالطريق العام لدرجة أنه تمكن بفضل نفوذه من تقليص طريق وتحريفها ليواصل احتلال عقارها بشكل فاضح.
إشعار بالمخالفة دون إتمام المسطرة
وفي اتصال بالموقع، طالبت العديد من الفعاليات الجمعوية، وممثلون عن أحزاب سياسية، عامل إقليم مديونة، بالوقوف على هذا الخرق التعميري وفتح تحقيق في الجهات المتسترة التي سمحت لهذا المنتخب بتغيير طريق عمومي وتقليصه، قصد استمرار بنائه العشوائي بالإسمنت والآجور فوق الطريق والرصيف، والذي حوله لمجزرة دجاج بدون ترخيص المصالح المختصة، وعلى رأسها “أونسا”.
وكشفت مصادر جيدة الاطلاع، أن السلطات المختصة محليا، بعثت للمنتخب إشعارا بالمخالفة، دون إتمام المسطرة الواجب اتباعها، معتبرة ذلك مجرد ذر الرماد في العيون.


