حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اعتبر كمال رحال السولامي، الرئيس المؤسس لمعرض “كريماي”، أن التظاهرة أصبحت محركا للتحول، وليست فقط حدثا ذو طابع تجاري، موضحا، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن دورته 11، التي انطلقت فعالياتها أمس (الجمعة) بمراكش، تفتح عهدا جديدا في مجال الضيافة المغربية والإفريقية، حيث يلتقي فن الطبخ مع الحداثة من أجل بناء منظومة للتميز المستدام وتنافسية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة من معرض “كريماي” للضيافة وفنون الطبخ والصناعات الغذائية، المقامة تحت الرعاية الملكية تحت شعار “الضيافة 2030: طموح مغربي، إشعاع إفريقي، وأثر عالمي”، العديد من المستجدات ضمنها على الخصوص، جائزة الابتكار، المخصصة لنقل المعرفة والإبداع بين الأجيال وجناح الضيافة الخضراء وهو مساحة مخصصة للحلول المسؤولة بيئيا.

منافسات قارية وورشات عمل تفاعلية

ويتنافس في المعرض، العديد من المهنيين والمختصين القادمين من مختلف بلدان العالم، من خلال كأس إفريقيا للخبازة، الذي يجمع ثماني دول إفريقية، وجائزة مرجان حليمة، التي تحتفي بالتميز النسائي في فن الطبخ، إضافة إلى المنافسات القارية لجائزتي “le Bocuse d’Or” وكأس العالم للحلويات.

ويحتضن معرض “كريماي“، ورشات العمل التفاعلية وتكوينات متخصصة وجلسات الإرشاد، مما يؤكد دوره كمشتل حقيقي للمواهب وبوابة نحو الأسواق العالمية. كما يجمع صناع القرار والفاعلين في القطاع من أجل تعزيز الجهود الإقليمية.

وتطمح الدورة الحادية عشر من هذه التظاهرة، التي تندرج في إطار رؤية استراتيجية في أفق 2030، إلى هيكلة الطموح المغربي واطلاق عملية تحول القطاع وتمهيد الطريق من أجل تحديث شامل يجمع بين الرقمنة والاستدامة ونقل المهارة والخبرة.