حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كثفت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة من استخدام أنظمتها المعلوماتية لتعقب شبكات دولية متورطة في تهريب الذهب، تعتمد بشكل أساسي على استغلال النساء لنقل كميات كبيرة عبر المنافذ الحدودية، خصوصًا في المطارات.

وجاءت الإجراءات الجديدة بعد معلومات دقيقة عن شبكة تركية تستخدم مغربيات وأجنبيات كوسيطات، حيث يخفى الذهب داخل الحقائب بعد تقسيمه بطريقة احترافية، مقابل مبالغ مالية مغرية.

توقيف بمطار قادمة من إسطنبول

وأسفرت العمليات المكثفة عن توقيف سيدة عائدة من إسطنبول، بعد أن أظهرت البيانات تكرار سفرها نحو تركيا في فترة قصيرة. وبتفتيش حقائبها، ضبطت كميات مهمة من الذهب، ليتضح أنها تعمل لصالح شبكة تركية، مما دفع إلى توسيع دائرة التحقيقات لرصد مسار دخول الذهب إلى السوق المغربية.

وكشفت التحقيقات أن الذهب المهرب يدمج في الدورة الاقتصادية عبر استثمارات عقارية وتجارية، في عمليات ترقى إلى تبييض أموال، يرجح أن بعض رجال الأعمال الأتراك يستعملونها لنقل ثرواتهم إلى الخارج في ظل الأزمة الاقتصادية وتراجع قيمة الليرة.

تعزيز الضوابط الجمركية

وفي هذا الإطار، شددت الجمارك على مراقبة التصريحات الخاصة بالمصوغات الذهبية، بحيث لا يسمح إلا بحيازة حلي شخصية لا تتجاوز 500 غرام، شريطة أن تكون مناسبة للوضع الاجتماعي للحامل.

كما يجري التدقيق في الوثائق والمصادر بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، لتفادي استغلال هذه الأنشطة في غسل أموال مرتبطة بجرائم مثل الاتجار بالمخدرات.