حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد مطار القاهرة الدولي صباح اليوم الاثنين توقيف المطربة المصرية بوسي أثناء محاولتها مغادرة البلاد، بعد أن تبين إدراج اسمها في قوائم الممنوعين من السفر على خلفية أحكام قضائية تتعلق بشيكات بدون رصيد. وتم التحفظ عليها فورا وإخطار النيابة العامة، قبل أن تغادر المطار بصحبة رجال الأمن.

مسيرة فنية غنية بالنجاحات

وبدأت بوسي مشوارها الفني في ثمانينيات القرن الماضي كمطربة شعبية، لتنتقل لاحقا إلى تسجيل ألبومات موسيقية لاقت رواجا واسعا. كما عرفت بأداء تترات المسلسلات والمشاركة في أعمال سينمائية ودرامية، ما جعلها واحدة من أبرز الأصوات في مصر والعالم العربي.

ورغم نجاحها الفني، فقد شغلت بوسي الرأي العام بقضاياها العائلية وخلافاتها مع والدها الراحل وأزواجها السابقين، بينهم مدير أعمالها هشام ربيع. وخلال السنوات الأخيرة، توالت أزماتها القانونية بسبب نزاعات مالية مرتبطة بشيكات بدون رصيد، لتبلغ ذروتها اليوم بتوقيفها في المطار.

تفاعل واسع على منصات التواصل

وأثارت الحادثة جدلا كبيرا، حيث عبر بعض المتابعين عن تضامنهم مع الفنانة، معتبرين أنها قد تتعرض لتشديد مبالغ فيه، فيما شدد آخرون على أن القانون فوق الجميع، وأن الالتزام بالمسؤولية المالية أساس في أي تعامل مهني أو شخصي.

وبذلك تجد بوسي نفسها أمام مرحلة جديدة مليئة بالتحديات، قد تؤثر على مسيرتها الفنية وسمعتها العامة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لمراجعة التزامات الفنانين القانونية حتى لا تتحول حياتهم الخاصة إلى أزمات علنية تهدد مسارهم الفني.