كشفت مصادر عليمة، أن لجنة تفتيش قادمة من المديرية الجهوية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حلت على عجل بعدما تدخلت الوزارة قصد الوقوف على تفاصيل فضيحة سرقة محصول أربعين شجرة زيتون.
وأفادت المصادر نفسها، أن أعضاء لجنة التفتيش قاموا بمعاينة أشجار الزيتون واستفسروا المسؤول عن تسيير وتدبير شؤون هذه الثانوية، وغادروا المؤسسة مزودين بمعطيات حول أشجار الزيتون بعد الاطلاع عليها، ومصير المحصول الضخم الذي يتم جنيه سنويا عند بداية كل موسم جني الزيتون طيلة تسع سنوات خلت.
سيارة رباعية الدفع جديدة
وأضافت المصادر، في اتصال ب”آش نيوز“، أن معلمين بهذه الثانوية كانوا يتوصلون بعشر لترات من زيت الزيتون بعد جمعه وعصره بإحدى المعصرات العصرية لعصر الزيتون بالضواحي. كما أفادت ذات المصادر أن المسؤول عن هذه الثانوية اقتنى مؤخرا سيارة رباعية الدفع جديدة، وأن أشجار الزيتون المتواجدة بهذه الثانوية بدأت في إعطاء منتوج الزيتون منذ سنة 2016 إلى يومنا هذا.
وأشارت المصادر إلى أنه خلال السنة الماضية والسنة الحالية، كان المسؤول الإداري عن الثانوية الإعدادية يلح أمام المسؤولين المحليين في طلب تعميق بئر يتواجد بهذه المؤسسة التعليمية.
وعلى هامش الحدث، نقلت مصادر مقربة أن مسؤولا بالسلطة المحلية، صرح لهم أنه الآن فطن للغاية والأهداف التي كانت وراء إلحاح المسؤول الإداري عن هذه الثانوية الإعدادية في طلب تعميق بئر تقلص صبيبها.

