حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أقدم رجل من دوار بلعكيد نواحي مراكش على تصرف غير مألوف، بعدما اصطحب ابنه القاصر إلى مركز الدرك الملكي ليسلمه بنفسه، عقب علمه بمشاركته في أعمال شغب ألحقت خسائر بممتلكات عامة وخاصة خلال الاضطرابات الأخيرة بالمنطقة.

قرار صعب واعتراف مؤثر

وأوضح الأب في تصريحاته أن القرار لم يكن سهلا عليه كوالد، لكنه فضل الوقوف إلى جانب الحق بدلا من التستر على الخطأ، قائلا: “ولدي عزيز علي، لكن ما يمكنش نبرر التخريب أو نغض الطرف على الأفعال اللي تضر بالبلاد”.

وبحسب مصادر محلية، فقد استمعت عناصر الدرك الملكي إلى القاصر في إطار البحث التمهيدي، تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد مسؤوليته في الأحداث وكشف هوية باقي المتورطين.

رد فعل المجتمع المحلي

ولاقت الواقعة صدى واسعا بين سكان المنطقة الذين اعتبروا مبادرة الأب تجسيدا لمعنى التربية على المواطنة والالتزام، في وقت خلفت فيه أعمال الشغب موجة استنكار قوية.