حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت مصادر مطلعة، أن المصالح الأمنية بمراكش، تمكنت ليلة أمس (السبت)، من استرجاع الهدوء للشوارع من خلال تدخلات ميدانية جد مركزة داخل بؤر الشغب بمنطقة سيدي يوسف بن علي، في احترام تام للمقتضيات القانونية والتواصل الجدي والفعال، ما أسفر عن استعادة النظام العام لطبيعته العادية وتجفيف منابع الفوضى والشغب الذي قد يزيغ عن المعتاد.

وأضافت المصادر نفسها، في اتصال مع “آش نيوز”، أن جل الأحياء السكنية السياحية والاقتصادية بمراكش، عرفت استقرارا وهدوءا، في غياب تسجيل أحداث شغب تشكل فعلا جرميا.

مناوشات طفيفة

وفي ظل هذه الإجراءات الأمنية الميدانية، لم تستثن المصادر، بعض المناوشات الطفيفة المسجلة في الأيام الماضية على مستوى شارع علال الفاسي وساحة جامع الفنا، والتي تم احتواؤها بسرعة عبر تدخلات أمنية دقيقة أسفرت عن توقيف المتورطين في التحضير لأعمال شغب انتهت في مهدها.

وهمت هذه الأحداث بعض القاصرين ممتطي الدراجات النارية الصينية الصنع الذين كان لهم دور كبير في أعمال التخريب والفوضى. ودفعت المصالح الأمنية إلى القيام بحملات تمشيط تمت الاستعانة خلالها بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة.

تحديد هويات المتورطين

وأكدت المصادر، في الاتصال نفسه، أن المصالح الأمنية تمكنت من تحديد هويات المتورطين المشتبه في تورطهم، والذين تمت إحالتهم على النيابة العامة المختصة لمتابعتهم بالمنسوب إليهم من تهم.

وأوردت المصادر، أن المتورطين توبعوا بتهم العصيان وإهانة القوات العمومية والتحريض على ارتكاب جنح، كما تمت إحالة قاصرين على قاضي الأحداث للبت في التهم الموجهة إليهم، وفق القانون.