حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثارت صحيفة لوبوان الفرنسية جدلا واسعا بعدما نشرت مقالا بعنوان “كأس العالم للغضب في المغرب”، زعمت فيه أن الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية الرياضية تثير غضب الشباب المغربي، الذي يطالب بمستشفيات ومدارس بدل ملاعب.

تجاهل للإصلاحات الاجتماعية

ورغم هذا الطرح، أشار محللون إلى أن المقال تجاهل تماما الإصلاحات الجارية في قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وتوسيع شبكة المستشفيات ومؤسسات التكوين المهني، وهي إنجازات اعترفت بها مؤسسات دولية كبرى.

ويرى متتبعون أن التقرير لا ينفصل عن موجة من المقالات الغربية التي تهاجم المغرب منذ إعلان فوزه المشترك بتنظيم كأس العالم مع إسبانيا والبرتغال، في وقت يشهد فيه البلد دينامية اجتماعية طبيعية وإصلاحات متواصلة.

ردود مغربية

وأكدت مصادر حكومية أن مشاريع المونديال تعتبر جزءا من رؤية تنموية شاملة، تشمل أيضا بناء طرق ومستشفيات ومؤسسات تعليمية، مشددة على أن هذه الاستثمارات لا تأتي على حساب القطاعات الاجتماعية.

ويرى مراقبون أن توقيت نشر المقالات السلبية ليس بريئا، بل يعكس امتعاض بعض الدوائر الأوروبية من صعود الدور المغربي إقليميا ودوليا، ومن نجاحه المرتقب في تنظيم مونديال 2030 كأول بلد إفريقي-عربي يحقق ذلك الإنجاز.