حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفادت مصادر متتبعة لتدبير الشأن العام، أن المغاربة كلهم يترقبون ما سيسفر عنه افتتاح الدورة البرلمانية الخريفية، التي تأتي في ظل حراك شبابي بمطالب اجتماعية هامة، خاصة في قطاعي الصحة والشغل والتعليم، وهي المطالب المشتركة والمرفوعة وسط العديد من المسيرات الاحتجاجية التي يتم عرفتها العديد من الأقاليم والمدن.

وكشفت المصادر، في اتصال ب”آش نيوز”، أن من ضمن الاحتمالات الواردة خلال افتتاح الدورة الخريفية، أن تتم إقالة وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، إلى جانب إقالة وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي شددت المصادر على ضرورة إقالته لخطابه الرامي ضمنيا إلى استفزاز المتظاهرين، وكأنه يخاطبهم بلغة التحدي، مما تسبب في رفع منسوب الغضب لديهم، وهو ما ظهر من خلال التعليقات المصاحبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ردا على أسلوب خطابه الموجه للعموم.

تأسيس حزب سياسي جديد

وكان عبد اللطيف وهبي قد أدلى بتصريحات لقناتين أجنبيتين قال من خلالها إن المظاهرات لا تسقط الحكومة، وحده الدستور يفعل. مما زاد من منسوب الغضب الشبابي.

كما لم تستبعد نفس المصادر أن تظهر سيناريوهات رامية إلى تأسيس حزب سياسي جديد يضم فقط الشباب من ضمن الوجوه الجديدة، بعيدا عن الوجوه التي شاخت ولا زالت متمسكة بزعامات الأحزاب السياسية، والتي قتلت طموح الشباب عبر إغلاق باب الترقي داخل الأحزاب، ما سبب في العزوف السياسي للشباب.