أفادت شبكة “كاسبرسكي” في تقريرها الأخير بأن المغرب أصبح الهدف الأول للهجمات الإلكترونية بإفريقيا، إذ استحوذ على 41% من إجمالي محاولات الاختراق ضد الشركات الصغيرة والمتوسطة. تلت تونس بنسبة 24%، فالجزائر بـ16%، بينما توزعت النسب الباقية بين السنغال والكاميرون (7% لكل منهما) والكوت ديفوار (5%).
اختراق عبر تطبيقات يومية
وبحسب التقرير، يلجأ القراصنة إلى زرع برمجيات خبيثة داخل تطبيقات يومية متداولة مثل ChatGPT وMicrosoft Office وGoogle Drive، ما يجعل الكشف عنها أكثر صعوبة ويضاعف الأخطار على الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات.
وفي أوروبا، تصدرت النمسا قائمة الدول المستهدفة بنسبة 40% من الهجمات، تلتها إيطاليا بـ25%، ثم ألمانيا بـ11% وإسبانيا بـ10%، والبرتغال بـ6%. بينما لم تتجاوز النسبة في فرنسا 4.1%، مقابل تراجع كبير في صربيا والمملكة المتحدة (1%) وبعض الدول الأخرى.
تحديات متزايدة للأمن السيبراني
ويؤكد خبراء أن تزايد هذه الهجمات يعكس هشاشة البنية الرقمية لدى بعض الشركات، داعين إلى اعتماد حلول حماية أكثر تطورا، وتكثيف برامج التكوين والتوعية، باعتبار الأمن السيبراني ركيزة أساسية لحماية الاستثمار والتنمية الاقتصادية.


