تسبب برلماني نافذ بعمالة ابن مسيك في وفاة مريض يتلقى حصصا لتغيير الدم “الدياليز” بعدما تعرض للمنع من استعمال سيارة الإسعاف لنقله لمركز تصفية الدم.
وحسب شكاية تقدم بها ابن الهالك، وهو مستشار جماعي بنفس الجماعة التي يترأسها هذا البرلماني النافذ بالدار البيضاء، فإن سائق سيارة الإسعاف أجابه في مكالمة هاتفية، أن الرئيس منعه من نقل سكان المقاطعة إلا بناء على إذنه، وأنه لا يستطيع نقل المرضى ولو كانوا في حالة خطيرة، وحتى إذا كان التأخر في النقل سيؤدي إلى الوفاة.
معاناة نفسية ومادية
وبناء على ذلك، تقدم المستشار الجماعي بتظلم ضد رئيس مقاطعته بعمالة ابن مسيك، بخصوص حادث وقع يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025 على الساعة 10:00 مفاده منع سيارة الإسعاف التابعة للمقاطعة من نقل أبيه المريض الذي كان يتلقى العلاج بدائرة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة بعين الشق، وكان في حالة حرجة وحاجة ماسة لنقله على وجه السرعة لتلقي حصة لتصفية الدم “دياليز” حاسمة في مركز تصفية الكلي، خاصة بعد خضوعه لعملية جراحية وقبل موعد الجلسة بـ 30 دقيقة.
وحسب تظلم المستشار الجماعي، فإنه تفاجأ باتصال من سائق سيارة الإسعاف يؤكد تلقيه أوامر صارمة بعدم الخروج أو نقل المريض إلا بعد موافقة رئيس الجماعة، مما اضطر المريض وذويه للجوء لخدمات سيارة إسعاف خاصة بتكاليف إضافية، مما زاد من معاناتهم النفسية والمادية.
مساس بكرامة المواطن
وعلم “آش نيوز” أن الرئيس، عندما علم بوفاة المريض، أرسل سيارة على وجه السرعة لنقله إلى المقبرة، بعد أن منعها عليه لنقله للمصحة، وهو لا زال على قيد الحياة.
واعتبر المستشار الجماعي بعمالة ابن مسيك أن تصرف البرلماني يعتبر “جائرا” و”لا يعكس روح المسؤولية الوطنية” و”لا يمثل ضمير المجتمع”، بل يطرح تساؤلات جدية حول عدالة توزيع الخدمات الصحية والاجتماعية بسباتة ويشكل مساسا بكرامة المواطن المغربي، حسب ما جاء في الشكاية.


