أكدت وزارة الخارجية الروسية أن المغرب يعد “شريكا مهما” لروسيا في القارة الإفريقية، وذلك عشية الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
لجنة مشتركة للتعاون الثنائي
وستشهد الزيارة ترؤس بوريطة ونائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف أشغال الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة المغربية–الروسية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، في خطوة تعكس رغبة البلدين في استثمار الطاقات المشتركة وتوسيع مجالات الشراكة.
وذكر الجانب الروسي بأن العلاقات بين جلالة الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين تقوم على أسس الصداقة المتينة، مبرزا الزيارات الرسمية السابقة، أبرزها زيارتا الملك إلى روسيا سنتي 2002 و2016، وزيارة بوتين إلى المغرب عام 2006، إضافة إلى المشاركة المغربية في قمم روسيا–إفريقيا عامي 2019 و2023.
أجندة إقليمية ودولية واسعة
وستتطرق المباحثات المرتقبة إلى مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل، مع التأكيد على الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات. كما ستتم مناقشة قضايا عملية متعلقة بتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز التنسيق بين وزارتي الخارجية في البلدين.
واختتمت الخارجية الروسية بالتعبير عن أملها في أن تسهم زيارة بوريطة في “تعزيز الشراكة المتعددة الأبعاد” بين الرباط وموسكو، وتكثيف الجهود المشتركة لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.


