حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
أعلن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، عن خطته لإعادة إطلاق المفاوضات بين الأطراف المعنية بالنزاع، وعلى رأسها المغرب، قبل متم سنة 2025. وأكد أن استمرار الجمود الحالي قد يقود إلى توترات جديدة في المنطقة، يصعب السيطرة عليها مستقبلا.
دعوة الجزائر لتحمل مسؤولياتها
وشدد دي ميستورا على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجزائر انتهاج سياسة بناءة، ودفع جبهة البوليساريو نحو الانخراط في مسار سياسي جاد وسلمي، عوض الاستمرار في الخيارات التصعيدية التي أثبتت فشلها في معالجة النزاع.
دعم دولي للحلول الواقعية
وأشار المبعوث الأممي إلى أن السياق الدولي اليوم يتجه بقوة نحو دعم الحلول الواقعية والمستدامة التي تراعي وحدة التراب المغربي، مؤكدا أن الأمم المتحدة متمسكة بمسار سياسي يستند إلى قرارات مجلس الأمن ومبادئ الحل النهائي.


