حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قررت وزارة الداخلية العراقية حظر مجموعة من الألعاب الإلكترونية العنيفة التي وصفتها بأنها تهديد مباشر للأمن الاجتماعي، في مقدمتها بابجي، فورتنايت، وروبلوكس. وقال منصور علي، مساعد وكيل الوزارة لشؤون الشرطة، إن القرار سيفعل خلال الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن هذه الألعاب تؤثر سلبا على سلوك الأطفال والمراهقين وتهدر وقتهم وأموالهم.

خلفية قانونية مشددة

وأوضح المتحدث أن القرار يستند إلى القانون رقم 2 لسنة 2013، الذي يمنع استيراد وتصنيع وبيع الألعاب النارية والعنيفة، مؤكدا أن اللجنة الوطنية الدائمة لتنظيم الأسلحة، بالتنسيق مع الشرطة ووزارة التجارة، أطلقت حملة وطنية لمصادرة هذه المنتجات من الأسواق.

وبين علي أن القانون ينص على عقوبات تصل إلى السجن لأكثر من ثلاث سنوات، أو غرامة مالية قد تبلغ 10 ملايين دينار عراقي (نحو 7000 درهم مغربي). وأضاف أن السلطات صادرت خلال العام الماضي أكثر من طن من الألعاب النارية، مقابل 4 إلى 5 أطنان هذا العام، لافتا إلى أن 200 شخص على الأقل أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة استعمالها.

حماية النشء من مخاطر العنف

ويهدف هذا القرار إلى حماية الفئات الناشئة من مخاطر الإدمان والعنف الافتراضي، والحد من السلوكيات العدوانية والحوادث التي تسببت فيها الألعاب الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة.