حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تباحث عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، مع محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وتداولا حول التدابير والإجراءات الحكومية الكفيلة بإعطاء نفس جديد لورش مكافحة الفساد والمساهمة في التفعيل الكامل للأدوار الدستورية للهيأة، من أجل تعزيز مناعة بلادنا في مجال الوقاية من الفساد ومحاربته، وكذلك حول سبل إضفاء دينامية جديدة على مؤسسات الحكامة وتعزيز تفاعلها البناء مع مختلف الفاعلين، في إطار منطق التكامل المؤسساتي، الذي أراده الملك محمد السادس، بما يمكن من تحقيق نتائج ملموسة في مسار بناء مغرب النزاهة والتنمية.

التحديات التي تطرحها ظاهرة الفساد

واستقبل عزيز أخنوش، اليوم (الثلاثاء) بالرباط، محمد بنعليلو، حيث شكل اللقاء مناسبة لمناقشة أهم التحديات التي تطرحها ظاهرة الفساد وسبل
الارتقاء بفعالية السياسات العمومية ذات الصلة بالنزاهة والوقاية من الفساد، إلى جانب مناقشة آليات انخراط مختلف القطاعات الحكومية في عدد من
المشاريع المهيكلة، التي تعتزم الهيأة إطلاقها في مجال النزاهة، ومن بينها الأكاديمية المغربية للنزاهة والمختبر الوطني للنزاهة وحاضنات لتطوير الحلول
الرقمية المبتكرة في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته، بما يتيح تعزيز قدرات الفاعلين العموميين والخواص والمجتمعيين في هذا المجال، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.

الانسجام بين مختلف المتدخلين

وشكل اللقاء أيضا، مناسبة للتأكيد على الأهمية الحيوية لإشراك المجتمع المدني، من خلال دعم المبادرات المواطنة، وتعزيز الشراكة مع الجمعيات والمنظمات ذات الصلة، لما لذلك من أثر مباشر في ترسيخ ثقافة النزاهة في المجتمع، علاوة على أهمية الانخراط المشترك وضمان الانسجام والتكامل بين مختلف المتدخلين، لتوحيد الجهود في مواجهة تحديات الفساد، وتتبع أثر الإصلاحات والأوراش الكبرى التي تعرفها بلادنا، حسب البلاغ.

وبهذه المناسبة، أكد عزيز أخنوش، ئيس الحكومة، ضرورة اتخاذ مختلف التدابير من أجل عقد اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، والتي ستكون فرصة لاستعراض حصيلة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد، وتقديم التقييم الذي أنجزته الهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، حول تنفيذ هذه الاستراتيجية، وتحديد سبل تطوير الرؤية الاستراتيجية المستقبلية في هذا المجال.