حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت فعاليات جمعوية، أن البرلماني توفيق كميل، يقف وراء إقصاء متعمد للجمعيات الرياضية بمقاطعة سباتة، بسبب حسابات سياسوية ضيقة، أسفرت عن قرارات سلبية أبعدت هذه الجمعيات البالغ عددها 20 جمعية، رغم مراسلاتها المتعددة التي كان مصيرها سلة المهملات.

وكشفت العديد من المراسلات الموقعة من طرف هذه الجمعيات، والتي يتوفر “آش نيوز” على نسخة منها، مطالبتها بإشراكها في تأهيل الفضاءات الرياضية وتوفير بيئة ملائمة لممارسة الأنشطة الرياضية من طرف شباب منطقة سباتة، وهو المطلب الذي لم يستجب له البرلماني المذكور.

مطالب بفتح ملاعب صنداي

ومن ضمن المطالب التي لم يستجب لها البرلماني رئيس مقاطعة سباتة، الطلب المسجل بمكتب الضبط بجماعته تحت عدد 1122، والمتعلق بفتح ملاعب عبد المجيد الظلمي المعروفة محليا بملاعب صنداي، والتي تعد من أبرز الملاعب الرياضية بالمنطقة، والتي شكل إغلاقها في وجه الشباب عائقا كبيرا أمام استمرارية البرامج الرياضية والتربوية التي تشرف عليها هذه الجمعيات، وهو الطلب الذي ظل حبيس الرفوف.

برلماني لا يؤمن لا بالمجتمع المدني

وإيمانا من هذه الجمعيات بالحوار والتواصل وإشراك المجتمع المدني في صياغة واتخاذ القرارات لفائدة شباب المنطقة، تقدمت بطلب سجل بكتابة ضبط مقاطعة سباتة التي يرأسها البرلماني توفيق كميل، سجل تحت عدد 1137، لكنه ظل أيضا حبيس الرفوف، والذي طالبت من خلاله الجمعيات الموقعة عليه بعقد لقاء تواصلي مع مصالح هذه المقاطعة، بهدف مناقشة أسباب استمرار إغلاق الملاعب وحرمان شباب المنطقة من الاستفادة منها، وطالبت بالعمل على إعادة فتحها في وجه الشباب والسكان، عبر الحوار المثمر وتنسيق الرؤى بشكل تشاركي بين مختلف الفاعلين لضمان انطلاقة رياضية آمنة ومنظمة ومؤطرة من قبل جمعيات رياضية متخصصة وذات رصيد تاريخي رياضي في المجال.

الخوف من فقدان القواعد الانتخابية

وكشفت المصادر نفسها، أنه رغم كل المراسلات الرسمية من طرف الجمعيات الرياضية، بصفتها إطارات تنظيمية، ستتفاجأ هذه الجمعيات بإبعادها وإقصائها والعمل على فتح ملاعب القرب صنداي باستقدام تلاميذ ثانوية وحيدة، وهي التي يتم الرهان عليها كخزان انتخابي.

وبررت المصادر، في اتصال مع الموقع، أن هذا الإقصاء يعود لتوجسات وتخوفات البرلماني توفيق كميل، من أن تسحب هذه الجمعيات البساط من تحت قدميه، معتقدا أن إقصاءها وإبعادها سيضمن له أصواتا انتخابية تؤمن له مقعده الانتخابي في الاستحقاقات المقبلة.