حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكنت “الخارجات على القانون” من إغلاق صفحة اليوتوبر عبد الواحد بنعمر على “فيسبوك”، بعد حملة “السينيال” التي أطلقتها ضده، بسبب هجومه على إيدن غالي، عضو مجتمع “الميم” المقيم في بلجيكا.

ووضع غالي شكاية لدى الأمن ضد بنعمر، بعد تعرضه للتهديدات من قبل متابعي اليوتوبر، ووقوعه ضحية حملة كراهية وعنف.

من جهتها، تعرضت صفحة “الخارجات على القانون”، إلى هجوم رقمي مكثف، بسبب تضامنها مع غالي ومجتمع “الميم”، اضطرت معها إلى إغلاق حسابها على “إنستغرام” بشكل مؤقت، لكنها أطلقت هاشتاغ “غالي” على مواقع التواصل الاجتماعي، وأرسلت بيانا موقعا من حقوقيين ونشطاء وفاعلين في مجال الدفاع عن الحريات، إلى موقع يوتوب، تدعوه من خلاله إلى وقف قناة بنعمر، وتناشد المسؤولين باتخاذ إجراءات فورية لحماية مجتمع “الميم” وإنهاء التمييز والتعامل العدائي تجاهه، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي ينشر فيها عبد “اليوتوبر” المذكور هذا النوع من المحتوى، بل إن أغلب فيديوهاته عنصرية ومنحازة جنسيا ومعادية، حسب ما جاء في بلاغ سابق نشر “آش نيوز” مضامينه.

وتدافع “الخارجات على القانون”، المنخرطات في “ائتلاف 490″، عن الحريات الفردية وتطالبن بإلغاء الفصل 490 المجرم للعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.