رحبت فرنسا بقرار مجلس الأمن الدولي، والذي قضى بتجديد ولاية بعثة “المينورسو” مع التصويت لصالح مقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الجاد والواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وفي منشور رسمي على الصفحة الخاصة بسفارة فرنسا في المغرب، أكد السفير كريستوف لوكورتييه أن القرار الجديد يمثل مرحلة حاسمة في مسار الحل السياسي، ويعكس دعم المجتمع الدولي المتزايد للمقاربة المغربية التي تقوم على الواقعية وروح التوافق.
وأضاف الدبلوماسي الفرنسي أن اعتماد القرار جاء نتيجة لجهود دبلوماسية مكثفة قادها المغرب خلال الأشهر الماضية، بدعم وثيق من فرنسا، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
التزام رئاسي فرنسي بدعم المبادرة المغربية
وأشار لوكورتييه إلى أن مساندة باريس للمغرب تأتي وفاء بالتزامات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي جدد في يوليوز 2024 تأكيده دعم فرنسا للمبادرات المغربية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة المغاربية.
وأكد السفير أن باريس تعتبر هذا القرار الأممي خطوة إيجابية نحو تسوية دائمة للنزاع، في إطار احترام سيادة المغرب ووحدته الترابية.
تأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس
وختم السفير الفرنسي تصريحه بالتشديد على أن فرنسا ستواصل دعمها الكامل لجهود المغرب الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن القرار الأممي الأخير يعزز مكانة الرباط كفاعل رئيسي في إحلال السلم والتنمية بشمال إفريقيا.


