حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثار قرار مجلس الأمن الدولي الداعم للمغرب في ملف الصحراء موجة من الانتقادات غير المسبوقة للنظام الجزائري، حيث اعتبر المواطنون أن استمرار العداء للمغرب “نزيف سياسي ومالي” أنهك البلاد لأكثر من خمسة عقود.

ورأى المعلقون أن النظام العسكري بدد ما يفوق 500 مليار دولار على قضية خاسرة، في وقت يعيش فيه الجزائريون أوضاعا اقتصادية خانقة، مؤكدين أن “العداوة لم تجلب سوى الفقر والعزلة”.

مطلب المصالحة بدل المواجهة

وفي خضم هذا الجدل، برزت أصوات جزائرية تطالب بإنهاء القطيعة مع المغرب والاستفادة من التجارب التنموية الناجحة لجارهم الغربي. كما رحب العديدون بمبادرة الملك محمد السادس التي دعا فيها إلى الحوار المباشر، معتبرين أنها تمثل نافذة أمل لتجاوز عقود من التوتر.

تحول في المزاج الشعبي

ويؤكد مراقبون أن ما يحدث اليوم يمثل تحولا غير مسبوق في المزاج الشعبي الجزائري، حيث باتت الأغلبية تدعو إلى العدالة الاقتصادية وإصلاح الداخل بدل الاستمرار في صراعات خارجية لا طائل منها.

في المقابل، لم يعد خطاب العداء يجد الصدى نفسه كما في السابق، إذ بدأت لغة العقل تغلب على خطاب الكراهية، في مؤشر على بداية نهاية مرحلة “العداء الممنهج” للمغرب.