سميرة بار: المغرب كان حكيما في موقفه من الحرب على غزة
الناشطة الجمعوية المساندة للتطبيع قالت إن ما قام به الملك لصالح الفلسطينيين كان ميدانيا وواقعيا

أوضحت سميرة بار، الناشطة الجمعوية والسياسية، أن رد فعل إسرائيل تجاه الهجوم الذي شنته منظمة “حماس”، في ما أصبح يعرف ب”طوفان الأقصى”، كان متوقعا أن يكون بهذه الحدة، لأن الدولة العبرية لا تتسامح مع من يهدد أمن مواطنيها واستقرارهم.
تحركات ميدانية لصالح غزة
وأفادت سميرة بار، أن الهجوم الذي قامت به “حماس” وذهب ضحيته مواطنون إسرائيليون، فتح المجال للحزب الديني المتطرف، المتحالف مع الحكومة، من أجل فرض وجهة نظره، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تهمه مصلحة بلاده وتم انتخابه لخدمتها.
واعتبرت سميرة بار، في حلقة من “بودكاستكم” على قناة “آش نيوز“، أن المغرب كان حكيما في مواقفه تجاه الحرب ضد غزة، بل كان أول رئيس دولة وملك تسمح له إسرائيل بإدخال المساعدات مباشرة إلى الفلسطينيين تقديرا لمكانته، مضيفة أن المملكة كانت لها تحركات واقعية وميدانية لصالح سكان غزة.
إسرائيل معترف بها عالميا
وقالت الناشطة الجمعوية المدافعة عن التطبيع بين المغرب وإسرائيل، إن خارجية إسرائيل لم تصدر أي بلاغ معاد للمغرب رغم أنه سمح لمواطنيه بالخروج في مظاهرات ضد التطبيع وضد إسرائيل تضامنا مع غزة، وهي المظاهرات التي كانت بوتيرة أسبوعية، عكس بلدان عربية أخرى مطبعة، منعت ذلك منعا باتا.
وانتقدت سميرة بار، موقف عزيز غالي، الناشط الحقوقي، الذي سافر ضمن طاقم “سفينة الصمود”، احتجاجا على الإسرائيليين، واعتبرت أنه شخص يحب المشاكل، لكن التجربة مكنته من أن يعترف بأن دولة إسرائيل معترف بها عالميا ولديها تمثيليات دبلوماسية، مضيفة أن موقفه من بلده المغرب ليس مشرفا، ومشيرة إلى أن المجهودات التي قام بها المغرب تجاه الفلسطينيين، لم تقم بها تركيا أردوغان التي هلل لها عزيز غالي بعد إطلاق سراحه.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الحوار التالي:


تعليقات 0