حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة السياسة العامة بمجلس النواب، أن المغرب اختار نهج الاستثمار المهيكل في أقاليمه الجنوبية من أجل إرساء تنمية مستدامة، معتبرا أن هذه المشاريع تحول المنطقة من هامش جغرافي إلى محور اقتصادي صاعد.

طريق تيزنيت–الداخلة.. شريان تجاري وسياحي

واعتبر أخنوش أن الطريق السيار تيزنيت–الداخلة يشكل أحد أبرز المشاريع العملاقة، ليس كبنية تحتية عادية، بل كمسار استراتيجي ينقل التجارة والسياحة بين الجهات، ويعمق الروابط بين المناطق والدول المجاورة.

وأشار المتحدث إلى أن ميناء الداخلة الأطلسي سيوفر قاعدة لوجستية قوية للمغرب، ويسمح بالانفتاح أكثر على العمق الإفريقي، مع خلق آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، وإحداث قيمة مضافة لقطاع الصيد البحري والصناعات المرتبطة به.

مواجهة الإجهاد المائي في الأقاليم الجنوبية

وفي موضوع ندرة المياه، أوضح أخنوش أن الحكومة أطلقت استراتيجية تشمل بناء سدود كبرى، أبرزها سد فاسك بإقليم كلميم بطاقة تفوق 80 مليون متر مكعب، إلى جانب إنشاء محطات تحلية في الجهات الجنوبية الثلاث.

وأوضح رئيس الحكومة أن محطة تحلية مياه البحر بالداخلة، التي تعد من أكبر المشاريع الوطنية، ستبدأ اشتغالها الكامل مطلع 2026، بإنتاج يفوق 37 مليون متر مكعب سنويا، منها 30 مليون متر مكعب موجهة لري 5200 هكتار. ومن المنتظر أن تضخ المحطة قيمة مضافة تتجاوز مليار درهم وتوفر 25 ألف منصب شغل قار، إضافة إلى تلبية حاجيات ميناء الداخلة الأطلسي.