حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عرض القائمون على منصة SNRTnews، تجربة قسم الذكاء الاصطناعي في اعتماد هذه التقنية المتقدمة في إنتاج المحتوى الإخباري، وهي التجربة التي ألهمت العديد من الشباب المشارك في المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، خلال اللقاء الذي احتضنه أمس (الاثنين) الرواق المؤسساتي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

وسلط اللقاء نفسه، الضوء على خصوصية قسم الذكاء الاصطناعي داخل SNRTnews، والمتمثلة في حضور العنصر البشري، إذ لا يحل الذكاء الاصطناعي في المنصة بدل الصحافي، بل يعزز دوره ويمكنه من التركيز على التحليل والتحقيق، تحت إشراف فريق من الصحافيين المحترفين الحريصين على إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي واحترام مبادئ المهنة، خصوصا الدقة والتعددية والحياد.

تجربة أسرع وأكثر دقة وابتكارا

وأكد جمال الخنوسي، مدير التحرير بمنصة SNRTnews، أن قسم الذكاء الاصطناعي يعتمد أحدث التقنيات لإنتاج وكتابة وتصنيف الأخبار باستخدام هذه التقنية المتطورة، بما يتيح تجربة أسرع وأكثر دقة وابتكارا، وتمكين المنصة من مواكبة الأخبار المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بشكل مستمر وعلى مدار الساعة، مع التحقق من المعطيات في وقت قياسي.

وأجمع المتدخلون في اللقاء، على أن منصة SNRTnews تهدف، من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسة الإعلامية، إلى التموقع باعتبارها من المنصات الرائدة في تبني نموذج إعلامي قائم على الذكاء الاصطناعي، بما يعكس رؤية استراتيجية ترمي إلى تعزيز مكانة المغرب كفاعل إعلامي وتكنولوجي على المستوى القاري.

محتوى يتماشى مع تطلعات الجمهور الرقمي

وأبرز اللقاء، المنظم في إطار فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، التي تحتضنها الدار البيضاء، جهود الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في مواكبة التحولات التي يعرفها الإعلام عالميا بفعل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تجسيدا لتوجيهات فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام، الهادفة إلى مواصلة إدماج التقنيات الحديثة في القطاع السمعي البصري العمومي، إيمانا منه بأن رقمنة الممارسة الصحافية تشكل ركيزة أساسية في رؤية المؤسسة لتحديث الإعلام العمومي وضمان استمرارية ريادته داخل بيئة تتطور بوتيرة متسارعة.

وحسب بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه، يأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية تعتمدها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لدمج أحدث التطورات التكنولوجية في بنياتها التحتية وغرف تحريرها، بما يعزز جودة الخدمة العمومية ويتيح تقديم محتوى يتماشى مع تطلعات الجمهور الرقمي، ويعزز مكانة المؤسسة كقاطرة لتطوير القطاع السمعي البصري الوطني، في إطار التحول الرقمي والتكامل بين البث الكلاسيكي والإعلام الجديد عبر الأنترنت.