هدمت السلطات اليوم (الأربعاء)، قصرا يملك محمد مبديع، القيادي السابق بالحركة الشعبية المعتقل، وبرلماني نافذ بعين الشق، نصف عقاره. ويتعلق الأمر بقصر ضيافة بمنطقة بوسكورة، ضواحي الدار البيضاء، صرفت عليه مبالغ مالية خيالية قدرت ب16 مليار سنتيم، حسب ما صرح به مالكه الصوري لمقربيه، مؤكدا أنه قام بالعديد من التجاوزات العمرانية، وسبق للعامل السابق أن سحب رخصة البناء منه.
وشرعت السلطات المحلية في هدم قصر شاسع بني بتصميم شبيه بالقصور الرومانية، مخصص للحفلات واللقاءات الكبرى بعمالة عين الشق الحي الحسني بالدار البيضاء، وهو القصر الذي يطلق عليه السكان والمارة “الكرملين”، بسبب فخامته، في إشارة إلى مقر إقامة الرئيس الروسي.
عقار مشيد فوق أرض مشاع
وكشفت مصادر عليمة، أن هذا العقار المشيد فوقه هذا البناء الشاسع، الذي خلق فيما سبق العديد من التساؤلات وسط السكان حول طبيعته ومالكه، شيد فوق أرض مشاع، يملك برلماني نافذ بعمالة عين الشق الحي الحسني جزءا منه، ويملك نفس الحصة محمد مبديع، البرلماني والقيادي السابق بحزب الحركة الشعبية، المتابع حاليا في حالة اعتقال بالسجن المحلي عين السبع، في عدة قضايا.
المصادر نفسها، أكدت، في اتصال مع “آش نيوز”، أن الذي يظهر في الصورة بصفته صاحب القصر، هو المالك الصوري للمشروع، بعد أن توارى مالكه الحقيقي، البرلماني، الذي يملك على الشياع رفقة محمد مبديع، عن الأنظار، قبل قرار السلطات بهدم هذا المشروع الشاسع، الشبيه بقصور الإمبراطوريات، والذي كان يلفت انتباه السكان ومستعملي الطريق ويحرك فضولهم الناس بسبب الشكل الغريب الذي شيد به.
القانون فوق الجميع
وأشارت المصادر، في الاتصال نفسه، إلى أنه تم تخصيص قطعة من هذا العقار لتنظيم “التبوريدة” بالخيول والخيالة، للأعراس الأسطورية التي يحييها بعض محبي الشهرة والتشاوف على الناس.
ونوهت مصادر محلية، بتفعيل السلطات لقرار الهدم في حق أشخاص نافذين، واستبشرت خيرا لأن القانون يظل فوق الجميع ويسري على الكل مهما كان منصبه وصفته.


