حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أشاد نيكولا ليرنير، المدير العام للمديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا، بالتعاون النموذجي لأجهزة الأمن المغربية وإسهامها مع فرنسا في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال نيكولا ليرنير، في حوار مع يومية “لوفيغارو”، بمناسبة الذكرى العاشرة لهجمات باريس، إن أجهزة الأمن المغربية شريكة فعالة للغاية وقيمة وأساسية في مكافحة الإرهاب، مسلطا الضوء على الدور الذي لعبته في التعاون الأمني مع فرنسا في تلك الفترة الحرجة، ومشددا على أهمية المعطيات الاستخباراتية التي زودت بها الأمن الفرنسي، ومكنت من تحديد مكان اختباء مهندس العملية الإرهابية التي خلفت 132 قتيلا في العاصمة الفرنسية.

استقرار بلدان الساحل

وعبر نيكولا ليرنير، عن قلقه بسبب الوضع في منطقة الساحل، حيث تنشط مجموعات إرهابية في جزء مهم من هذا الفضاء، مشيرا إلى أن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر استقرار بلدان الساحل، ويلقي بثقله كذلك على حدود عدد من الدول المجاورة، الصديقة والشريكة لفرنسا، التي تواجه توسعا للتهديد نحو الجنوب والغرب، ومبرزا أن مغادرة جهاديين من منطقة المغرب العربي للالتحاق بتنظيمات إرهابية يشكل مصدرا للقلق.

وحسب المسؤول الفرنسي، فإن التهديد الإرهابي حاضر اليوم أكثر من أي وقت مضى بفعل طبيعته المتحولة، موضحا أنه “بين 2013 و2018 كانت التنظيمات الإرهابية مهيكلة وهرمية ومركزية، أما اليوم فنواجه في الخارج بنيات إرهابية متشظية وحاملي مشاريع أكثر عزلة، وبالتالي أكثر صعوبة في الرصد”.