حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تأثرت شبكات الاتصالات خلال الأيام الماضية بعد عاصفة شمسية قوية من فئة X4 ضربت الغلاف الجوي للأرض، مسببة اضطرابات واضحة في الاتصالات اللاسلكية بالقارة الإفريقية، وفق ما أعلنته وكالة NOAA الأمريكية المختصة في رصد الطقس الفضائي.

البقعة AR4274 تواصل نشاطها العنيف

ونشأت العاصفة من البقعة الشمسية AR4274، التي ازدادت نشاطا خلال الأيام الأخيرة بعد إصدار توهج ضخم من فئة X5. وتعتبر فئة X الأكثر خطورة ضمن سلم التوهجات، ويتعلق الرقم المرافق لها بقوة الانفجار.

وكان أبرز أثر مباشر هو انقطاع موجات الراديو عالية التردد HF المستعملة في الطيران والملاحة البحرية. في المقابل، لم تسجل اضطرابات كبيرة في أنظمة الأقمار الصناعية، التي واصلت الاشتغال بشكل شبه عادي.

وتؤدي الإشعاعات المنبعثة من العواصف إلى تأيين طبقات الغلاف الجوي العليا بمجرد وصولها الأرض بسرعة الضوء، ما يسبب إرباكا في الاتصالات وخدمات GPS، إضافة إلى احتمال تأثيرات على الأقمار الصناعية. وفي بعض الحالات، تصاحب هذه التوهجات انبعاثات كتلية إكليلية CMEs تشكل خطرا أكبر عند توجيهها نحو الأرض.

العاصفة الأخيرة أقل ضررا بسبب اتجاه الانبعاث

وبالنسبة للتوهج الأخير، فقد أكد العلماء أن الانبعاث الكتلي لم يكن في اتجاه الأرض، ما حد من تأثيره المباشر. ورغم ذلك، تواصل فرق المراقبة العلمية تتبع أي تطورات خلال الأيام المقبلة.

وتعيد هذه الظاهرة التأكيد على أهمية مراقبة التغيرات الشمسية، خصوصا مع ازدياد النشاط خلال الدورة الخامسة والعشرين، لما له من أثر مباشر على الأنظمة التكنولوجية الحيوية حول العالم.