حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أخذت ظاهرة الاستعانة بمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري في التوسع وسط البرلمانيين قصد الترويج لجميع المنجزات داخل أقاليمهم ونسبها لهم. فبعد انتشار وترويج شريط فيديو للبرلماني توفيق كميل يتجول وسط إحدى الحدائق بسباتة بالدار البيضاء، ويعدد مجموعة من المنجزات على أنه قام بها بعدما كانت المنطقة، حسب المفهوم من خلال خطابه، صحراء قاحلة، وأن المجالس السابقة كانت مكتوفة الأيدي ولم تحرك ساكنا تنمويا إلا بمجيئه، خرجت بعده زوجته نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، لتصوير شريط فيديو تتحدث من خلاله كذلك عن منجزاتها وما حققته لمدينة الدار البيضاء.

وبدوره، حاول البرلماني منعم الفتاحي، المنتمي لحزب الإستقلال، أن يحدو حدوهما، إلا أن خرجاته لاقت انتقادات واسعة في صفوف رواد ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اتهموه بترويج المغالطات، في محاولة منه لخوض حملة انتخابية سابقة لأوانها، والتي قادتها صفحات فيسبوكية ومواقع محلية للترويج لمنجزات ونشرها منسوبة لذات البرلماني، سواء كان تعبيد وشق طرقات أو تثبيت إنارة عمومية أو توزيع حاويات على الأحياء ببعض الجماعات الترابية ينسبها لنفسه.

تغليط وركوب على المنجزات

واعتبرت مصادر محلية، أن هذه الحملات الانتخابية الرقمية السابقة لأوانها مجرد تغليط وركوب على المنجزات التنموية المحلية، معتبرة ما روج له توفيق كميل، مغالطات وادعاءات كاذبة وإنكار لمنجزات رؤساء سابقين.

واستنكرت نفس المصادر، نفي البرلماني كميل، كل ما قام به الرؤساء السابقون من ترصيص للممرات الخلفية للمساكن وغرس الأشجار بها وإضاءتها وتسييجها، فأصبحت منظرا طبيعيا جميلا تطل عليه الساكنة، بالإضافة إلى عملية تزفيت الشوارع والأزقة وإحداث ملاعب للقرب بحديقة صنداي وقاعة مغطاة بشراكة مع المبادرة الوطنية بثانوية الكندي والمساهمة بجلب دعم لإكمال المسبح شبه أولمبي بالسالمية عن طريق مستشاريه بمجلس الجهة والترافع في موضوع ملعب با محمد لإتمام تهيئته.