حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تقدم الدورة السادسة لمهرجان عبد الصادق شقارة، التي تحتضنها مدينة تطوان من 27 إلى 30 نونبر الجاري، عرضا عالميا مشتركا، احتفاء ب”مقاما خوندا”، العمل الفني الخالد الذي أطلقه الفنان الكبير الراحل، والذي مزج من خلاله الطرب الأندلسي والتراث المغربي بفن الفلامنكو الإسباني وموسيقى العالم.

وتحتفي الدورة السادسة من مهرجان عبد الصادق شقارة، المنظمة تحت شعار “ملتقى الضفتين”، بالإرث الفني للفنان الراحل، الذي يعتبر واحدا من رواد الموسيقى الأندلسية، من خلال إعادة إحياء فنية لعمله التاريخي “مقاما خوندا”.

رؤية معاصرة ل”مقاما خوندا”

وحسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه، تشكل هذه الدورة من المهرجان، الذي ينظم تحت الرعاية الملكية، مناسبة لتقديم رؤية معاصرة ل”مقاما خوندا”، أمام الجمهور. وهي الرؤية التي يقودها آيات الله عمران شقارة، حفيد الفنان الراحل، ورئيس جوق عبد الصادق شقارة ومدير المهرجان، الذي سيقم عرضا جديدا تماما لهذا العمل التاريخي، بمقاربة تمزج أيضا النّغم الجبلي الأندلسي المغربي ب”الفلامنكو”، مع المحافظة على الجذور الروحية والجمالية لملحمة “مقاما خوندا”.

وسيكون الجمهور على موعد أيضا مع الفنان كيكي مورينتي، ابن الفنان الراحل إنريكي مورينتي، مجدد الفلامنكو، الذي يجسد الجيل الجديد، ليقدم ثنائيا استثنائيا في لمسة فنية تجمع روح المدرستين المغربية والإسبانية، حسب البلاغ نفسه.

الأندلسي والإيقاعات الجبلية و”الفلامنكو”

وتسعى هذه الدورة من مهرجان عبد الصادق شقارة إلى دعم الحوار الثقافي عبر بناء جسور التواصل بين ضفتي المتوسط عبر الموسيقى والفن، والابتكار الفني عن طريق مزج التراث الأندلسي والايقاعات الجبلية مع “الفلامنكو”، إضافة إلى تثمين التراث من خلال تقديم عروض تحافظ على الذاكرة الفنية وتعرف الأجيال الشابة برواد هذا الفن، ثم المساهمة في إشعاع اقتصادي وسياحي بتنشيط الاقتصاد المحلي عبر استقطاب الزوار والمهتمين بالفنون العالمية وتسليط الضوء على التراث اللامادي القروي الذي يعتبر هو الآخر خزانات لهوية أندلسية مشتركة بين الضفتين.

ويندرج المهرجان في سياق التعاون الثقافي بين المغرب وإسبانيا وتعزيز الحوار بين الحضارات، تماشيا مع اختيار مدينة تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار.