حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن وزير الصناعة والتجارة رياض مزور عن تقدم سريع في مشروع إرساء أول منظومة وطنية متكاملة لإنتاج البطاريات الكهربائية، مؤكدا أن التشغيل سيتم في غضون خمسة عشر شهرا فقط، في واحدة من أكثر القفزات الصناعية جرأة في تاريخ القطاع. ويستهدف المغرب بلوغ قدرة هائلة تصل إلى 100 غيغاواط بحلول 2030، تنطلق بطاقة تشغيلية أولية قدرها 20 غيغاواط العام المقبل.

رهانات كبرى داخل سلاسل السيارات الكهربائية

وأكد مزور، خلال اجتماعات “يونيدو” في الرياض، أن هذه الخارطة الصناعية ستجعل المغرب لاعبا ذا وزن داخل سلاسل القيمة العالمية، خصوصا مع ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة. ويراهن المغرب على تحويل موقعه الجغرافي ومؤهلاته الطاقية إلى عامل جذب للاستثمارات الكبرى.

ثورة تصديرية في قطاع السيارات

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن المملكة تهدف إلى جعل 60% من صادراتها في قطاع السيارات كهربائية بحلول 2030، ما يمثل تحولا جذريا في بنية الصناعة الوطنية باتجاه المستقبل.

وتؤكد هذه الدينامية المتسارعة أن المغرب أصبح في قلب التحول الطاقي العالمي، مدعوما بشراكات استراتيجية مع أوروبا وآسيا، وبقدرة متزايدة على إنتاج التكنولوجيا النظيفة وتصديرها نحو الأسواق الكبرى.