حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وصلت قافلة التجمع الوطني للأحرار إلى فاس ضمن جولتها الوطنية، حيث أكد عزيز أخنوش أن اللقاءات المباشرة مع المواطنين جزء من التزام الحزب بسياسة القرب، مضيفا: “وجودنا هنا لنسأل الناس مباشرة.. هل تغير شيء بالفعل؟”.

وقال رئيس الحكومة إن “ميثاق الشرف” الذي جمع الحزب بالمغاربة شكل بوصلة العمل الحكومي، مشددا على أن الأمانة ثقيلة وأن تنزيل الرؤية الملكية لمغرب الكرامة مسؤولية لا تقبل التراجع أو التبرير.

نتائج اجتماعية واسعة النطاق

وفي رده على الأصوات المنتقدة، أبرز أخنوش أن ما تحقق في الدولة الاجتماعية يمكن قياسه بالمؤشرات، دعم شهري مباشر لـ4 ملايين أسرة، و72 ألف مستفيد من برنامج السكن، وتعميم خدمات الصحة دون تمييز. وأشار إلى أن هذه المنجزات “لا تحتاج إلى تزيين.. فالأرقام كافية لتقديم الصورة”.

وتطرق إلى التحسن الملحوظ في الاقتصاد الوطني، خصوصا في قطاع السياحة الذي يقترب من تحقيق إنجاز تاريخي بـ20 مليون سائح هذا العام، مؤكدا أن هذا النمو يعزز ثقة المستثمرين ويجعل المغرب وجهة جاذبة دوليا.

فلاحة الجهة.. وحلول لسنوات الجفاف

وتحدث أخنوش بإسهاب عن جهة فاس–مكناس، مؤكدا أن موسما زراعيا أفضل يلوح في الأفق، وأن أسعار المنتجات بدأت في الانخفاض، خاصة زيت الزيتون، بفضل تدخلات الحكومة ودعم الضيعات الصغيرة وإدماج سلاسل إنتاج جديدة.

وفي معرض حديثه عن المشاريع البنيوية، كشف أخنوش أن الملك تدخل مباشرة لتسريع إنجاز السد عبر سحب الصفقة من شركة أجنبية غير ملتزمة وتكليف شركة مغربية. وأوضح أن المشروع يستهدف 4500 مزرعة صغيرة تمثل 90% من المستفيدين.

دينامية جامعية وصناعية

ووصف فاس بأنها مدينة “تجمع بين التاريخ والعلم”، مشيرا إلى أن توسع الجامعات والمعاهد أسهم في تحسين فرص الشباب، بالتوازي مع دينامية صناعية خلقت 19 ألف فرصة شغل، ما ساعد على تحسين الدخل والاستقرار الأسري.

وأشار إلى أن خطوط الطيران الجديدة أنعشت القطاع السياحي، ودفعت الحركة الاقتصادية من الفنادق إلى الرياضات والصناعة التقليدية ودور الضيافة القروية، بما في ذلك دعم المناطق النائية والحد من الهجرة القروية.

تعهد بالاستمرار

وفي ختام اللقاء، وجه أخنوش رسالة سياسية واضحة: “نحن هنا لخدمة الناس.. وسنستمر حتى ننجز ما يستحقه المغاربة. نحن الفريق المناسب للمهمة”.