أعلنت جبهة البوليساريو أنها بحاجة إلى مئة مليون دولار بدعوى دعم “اللاجئين” في مخيمات تندوف، وفق بيان صادر عن ما يسمى “الهلال الأحمر الصحراوي” عقب اجتماع بالجزائر ضمن خطة الاستجابة الإقليمية لسنتي 2026 و2027.
وأشار البيان إلى تدهور خطير في المؤشرات الصحية والاجتماعية، مع تسجيل نسب مرتفعة من سوء التغذية وفقر الدم لدى الأطفال والنساء، ما يعكس هشاشة الأوضاع واستمرار الاعتماد شبه الكامل على المساعدات.
خطوة أممية تربك المشهد الإنساني
وسجل مستجد لافت تمثل في إنهاء الأمم المتحدة مهام ممثلها داخل مخيمات تندوف، وهي خطوة أثارت قلق عدد من الدول المانحة التي عبّرت عن تخوفها من غياب الشفافية في تدبير الدعم الإنساني الموجه للمخيمات.
ويواصل المغرب من جهته إثارة ملف المساعدات داخل المنتظم الأممي، مطالبا بإقرار آليات تتبع وضبط أكثر صرامة لضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة، في ظل تقارير متواترة تتحدث عن اختلالات في التوزيع.
تعقيدات مقبلة
ومع ارتفاع الطلبات المالية وتزايد الانتقادات، يبدو أن أوضاع مخيمات تندوف تتجه نحو مزيد من التعقيد، حيث تتشابك الاعتبارات الإنسانية مع الحسابات السياسية، بينما يظل استمرار الدعم رهينا بتحسين ملموس في ظروف العيش داخل المخيمات.


