أبرز محمد شوكي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يشكل “فوبيا” بالنسبة إلى البعض، وهو أقوى بكثير مما يتوهمه خصومه، بالفعل والإنجاز الواقعي الملموس وليس بالوعود المؤجلة، مضيفا أنه مستمر على الطريق الصحيح دون أن يزحزحه أحد.
وقلل محمد شوكي، في اللقاء الذي عقده التجمع الوطني للأحرار أمس (الأحد) بجماعة تيسة التابعة لإقليم تاونات، من أهمية وشأن الحملات التي تتناسل مع كل نجاح يحققه الحزب، مشددا على أن رئيسه عزيز أخنوش حريص على ديمومة الحيوية التنظيمية لحزبه، وغير مبال بالمكائد والدسائس والحروب التي تخاض ضده وتكاد لا تنتهي.
حملات تصنع في غرفات مظلمة
وأوضح محمد شوكي، رئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب، في كلمته خلال المحطة التاسعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة فاس مكناس، أن جميع مناضلي الحزب بالجهة يشتغلون بروح العزيمة والجدية من أجل تنزيل التوجيهات الملكية وتحقيق طموحات المواطنين في الكرامة والعدالة الاجتماعية، مضيفا أن حزب التجمع الوطني للأحرار، لا يخشى المحاسبة، لأنه يجوب مدن المغرب وقراه بحصيلته، ومنددا بالحملات الرخيصة التي تسعى إلى عرقلته عن مواصلة مشروعه الواضح والشفاف.
واعتبر شوكي، أن الحملات التي تستهدف الحزب ورئيسه عزيز أخنوش، لن توقفه عن الاستمرار في مسار الإنجازات. وقال في كلمته إن تلك الحملات لن توقف الحزب القوي بقربه من المغاربة، ولا رئيسه الذي يتحمل الضربات طيلة أربع سنوات في حملات تصنع بغرف مظلمة، مشيرا إلى أن المغاربة لا يشترون الأوهام ويؤمنون بالدولة الاجتماعية التي تضع المواطن على رأس أولوياتها في الصحة والتعليم والسكن والأجور والإمكانات الموفرة للجماعات الترابية والسياحة والفلاحة ودعم المقاولات، وأن الإنجازات تقاس بحجم تأثيرها في الحياة اليومية للمواطنين.
تضارب المصالح الشماعة التي تقود حملات التضليل
وأضاف محمد شوكي، في الكلمة نفسها، أنه رغم كل الإنجازات، هناك من يصم أذنيه ويغلق عينيه ليقول إن هذه الحكومة تشتغل ضد المغاربة، في إشارة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية ووزراءه الذين “دبروا الشأن العام طيلة 10 سنوات ولم يقوموا بشيء سوى استغلال الأرامل”، وهو ما اعتبره القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، “وقاحة سياسية تجاوزت مداها”، مشيرا إلى أن عبارة تضارب المصالح أصبحت هي الشماعة التي يرفعها هؤلاء في حملات تضليلهم.
وسجل القيادي التجمعي، أن استهداف قطاعي الصحة والتعليم من طرف خصوم الأحرار ليس وليد اليوم، وإنما هو استهداف متعمد، المقصود منه إفقاد المؤسسات قيمتها، مؤكدا على مواصلة حزب التجمع الوطني للأحرار وراء رئيسه عزيز أخنوش، المشاركة في بناء المغرب الصاعد.


