حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز” أن عددا من الممثلات وأشباه الممثلات والمؤثرات، وقعن على “فيكتيم” ثري ينتمي لأحد بلدان الخليج، ويقضين أيامهن ولياليهن في السهرات الخاصة برفقته، خاصة أن المقابل مغر، ويفوق في ساعة واحدة فقط، ما يتقاضينه في مسلسل تلفزيوني من 30 حلقة، أو في “كولابوراسيون” على “إنستغرام” أو في منصات التواصل الاجتماعي.

وحسب ما نقلته “العصفورة”، فإن العديد من الممثلات المتعاقدات من أجل تصوير أعمال فنية، أصبحن إما يتأخرن عن موعد التصوير، أو يغبن عنه بدعوى المرض، بسبب السهرات الطويلة التي يقضينها مع الخليجي، وهو ما تسبب في تعطيل طاقم تصوير العديد من المسلسلات والأفلام.

ممارسات جنسية شاذة

وأصبحت ممثلات وأشباههن ومؤثرات تطفلن على مجال التمثيل، عاجزات عن الانضباط مع المنتجين والمخرجين، والالتزام بمواعيد التصوير، والتي غالبا ما تكون في الصباح الباكر، لأنهن يقضين الليل كله في الشرب والرقص و”الشم”، إلى غايات الساعات الأولى من الصباح، “مقصرات” عند الخليجي الذي يغدق عليهن الأموال، حسب “العصفورة”.

وكشفت “العصفورة”، في اتصال مع الموقع، أن الخليجي يقطن في مدينة الصخيرات، ويعشق النوم مع الفنانات والممثلات، حتى يتباهى لدى أصدقاءه الخليجيين بأنه نكح اسما مشهورا، كما أنه يطالبهم بممارسات جنسية شاذة، مقابل مبلغ لا يقل عن 5 ملايين سنتيم.

أشباه الممثلات والمغنيات والمؤثرات

وحسب “العصفورة”، فإن العديد من أشباه الممثلات والمغنيات و”المؤثرات” في منصات التواصل الاجتماعي، أصبحن يبحثن عن أي فرصة عمل في مجال الفن، حتى ولو بدون أجر، من أجل الحصول على صفة “فنانة”، واكتساب بعض الشهرة والانتشار، لاستقطاب مثل هذا الخليجي وغيره من المهووسين بقضاء ليلة مع ممثلة أو مغنية معروفة.

وفي الوقت الذي تعاني فنانات موهوبات البطالة، ولا يتم الاتصال بهن من أجل المشاركة في الأعمال الفنية التي يتم تصويرها، اقتحمت بعض أشباه الفنانات المجال الفني وأصبحن حاضرات بقوة في جميع الأعمال المعروضة على السينما والتلفزيون، بل أصبحن اليوم يشوهن سمعة الفن ويمرغن صورة المرأة المغربية في الوحل، بمثل هذه السلوكات والممارسات المذكورة.