حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تشهد إسبانيا واحدة من أكبر الأزمات في قطاع النقل الطرقي، بعد تسجيل عجز يفوق 30 ألف سائق شاحنات وما يقرب من 5 آلاف سائق حافلات، ما دفع الشركات إلى البحث عن كفاءات جديدة داخل البلاد وخارجها، وفي مقدمتها المغرب.

ورغم الحاجة الملحة إلى اليد العاملة المغربية، يصطدم العديد من المترشحين بصعوبات أبرزها كلفة التكوين الإجباري وارتفاع أسعار الرخص المهنية المطلوبة، مما يعرقل ولوجهم الفوري لسوق الشغل الإسباني.

خطة حكومية لإنعاش القطاع

ولتجاوز الوضع، أقرت الحكومة الإسبانية مرسوما ملكيا يقدم دعما ماليا يصل إلى 3000 يورو للمقبلين على اجتياز رخص القيادة المهنية “C” و”D”، في خطوة تهدف إلى الحد من الخصاص الكبير وإعادة التوازن لسوق النقل.

شروط صارمة للاستفادة من التمويل

ويلزم البرنامج الراغبين أن يتوفروا على شهادة تقنية في النقل الطرقي أو أن يكونوا في سنتهم الثانية من التكوين، مع ضرورة الحصول على شهادة الكفاءة “CAP”. كما يسمح بالاستفادة من رخص “C” و”D” وإضافة رخصة “B” لمن يتوفر مسبقا على رخص مهنية أخرى.