وقع أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح مرسوما يقضي بسحب الجنسية من الداعية الإسلامي المعروف طارق السويدان، وذلك بعد رفع المقترح من وزير الداخلية وموافقة مجلس الوزراء.
ولم يفصح المرسوم عن المادة القانونية التي استند إليها، وهو ما أعاد الجدل حول الضوابط التي تعتمدها الدولة في مثل هذه القرارات.
سويدان.. شخصية مؤثرة ومسار مثير للجدل
ويعد السويدان، من مواليد الكويت عام 1953، واحدا من أبرز الوجوه الإسلامية في العالم العربي، حيث جمع بين الدعوة والإعلام والكتابة والتدريب. وعرف بمساندته لجماعة الإخوان المسلمين، كما ارتبط اسمه بقناة الرسالة التي أدارها قبل إقالته عقب موقفه المؤيد للإخوان ورفضه للانقلاب العسكري في مصر.
ويأتي القرار في سياق سبق للكويت أن أسقطت فيه الجنسية عن آلاف الحالات؛ إذ أعلنت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية أواخر 2024 عن سحب جنسية 3701 شخص لأسباب تتعلق بالتزوير أو ازدواجية الهوية أو ما يدخل ضمن “المصلحة العليا للدولة”.
أسئلة مفتوحة حول الدوافع والتأثيرات
ويرى متابعون أن القرار يطرح علامات استفهام حول خلفياته، بالنظر إلى أن السويدان ظل شخصية فاعلة ومؤثرة في المجال الدعوي والفكري.
وتتمحور الأسئلة حول ما إذا كان الأمر مرتبطا بنشاطه العام، أو بتقييمات أمنية وسياسية، وما قد يترتب عنه من آثار على تحركاته ونشاطه داخل المنطقة.


